أعلنت شركة جيكو روبوتيكس الأمريكية المتخصصة في الروبوتات أنها تنشر روبوتات متسلقة للجدران في منشآت شركة بترول أبوظبي الوطنية، أدنوك، لرصد الأضرار الهيكلية الناجمة عن الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها منشآت الطاقة في منطقة الخليج.

ويعمل الجيل الجديد من هذه الروبوتات، الذي يحمل اسم رابتور، بسرعة تتراوح بين ثلاث وخمس مرات أعلى من الجيل السابق، ويقلص تكلفة جمع بيانات الفحص بما يصل إلى خمسين مرة. وتعتمد هذه الروبوتات على أجهزة استشعار وموجات صوتية لتحديد العيوب الهيكلية دون الحاجة إلى إيقاف تشغيل المنشآت، وهو أمر بالغ الأهمية لشركات النفط التي تعتمد على استمرارية الإنتاج.

وقد سبق لشركة جيكو روبوتيكس أن وقعت عقدا بقيمة 300 مليون دولار مع البحرية الأمريكية، في إشارة إلى الطلب المتزايد من القطاع الدفاعي على تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وتخطط الشركة الآن لإنشاء خط تصنيع في الإمارات لتطوير تقنياتها بالقرب من منشآت عملائها في المنطقة.

وقال جيك لوساراريان، الرئيس التنفيذي للشركة، إن شركات الطاقة التي تتصرف أكثر فأكثر كشركات تقنية ستكون في نهاية المطاف الرابحة في هذا المجال. وتزامن هذا الإعلان مع توقعات بتوقيع اتفاقية جديدة بين جيكو روبوتيكس وأدنوك أونشور لتوسيع استخدام الروبوتات ونماذج الذكاء الاصطناعي في عمليات التفتيش.

وتعكس هذه الشراكة توجها أوسع بين منتجي الطاقة في الخليج، الذين يعطون الأولوية للاستثمار في تقنيات التفتيش الذكية بعد فترة من الهجمات على منشآت الطاقة الإقليمية، في مسعى لتحسين مستوى الأمان وسرعة إصلاح المنشآت.